الزمن في الاسلام والعلم

م/محسن

عضو مميز
pngtree-real-shots-of-moving-clocks-clocks-time-lapse-time-lapse-image_817006.jpg

الله هو الدهر
قال تعالى : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ) يونس
وقال (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) البقرة
فالزمن هو ضبط للحركة ، حركة الأجرام حول الناس ، وحركة الناس وحياتهم ، فما هي قصة الزمن ؟
وما علاقة الزمن بالحياة والدين ؟

مفهوم الزمن في العلم :
الزمن هو عملية تقدم الأحداث بشكل مستمر وإلى أجل غير مسمى، بدءاً من الماضي مروراً بالحاضر وحتى المستقبل، وهي عملية لا رجعة فيها ومتعذر إلغاؤها.
لغز تعريف الزمن :
الزمن من أصعب التعريفات على التعريف ، وهو حائر بين الحقيقة والوهم ،
وقياسه والشعور به قائم على التخمين ، وهو يختلف باختلاف وجهة النظر على مستوى الشخصي أو العلمي .
لكن يمكننا حصر الزمن تبعا للاحساس الجماعي للناس كافة على توالي الأحداث المرتبط بتوالي الليل والنهار ومن ثم تكون الأيام .
وهذا دفع البعض من أهل العلم إلى أن يقرر أن الوقت مجرد "بناء بشري".

الزمن وقصص القرآن :
يتضح ما ذكرناه في قصة أهل الكهف حيث غطوا في نوم عميق جعلهم لا يشعرون بتوالي الليل والنهار وعدم شعورهم بالزمن فبعد مرور أكثر من ثلاثمائة عام ، وعاد اليهم الوعي والشعور والحس قال تعالى (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ )
وكذلك صاحب الحمار في قصاه حيث قال (فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ )
فالزمن بالنسبة لكثيرٍ من النّاس على مرّ التّاريخ، مرادفًا لإيقاعات الطبيعة، ومرور الفصول ودورات الأجرام السّماويّة.
ولعدم معرفة الناس بالزمن على وجهه الحقيقي نقرأ قول بعضهم يوم القيامة (قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ . قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ) المؤمنون ، قال المفسرون : العادين أي الملائكة ، وهذا يفسر عدم استطاعة الناس معرفة الزمن على الحقيقة .
الزمن والعلم الحديث :
مع تقدم العلم خاصة الفيزياء بدت فكرة أن الزمن هو تعبير لأحداث الطبيعة مع مرور فصول السنة ودروان الشمس والقمر والأرض وغيرها من الأجرام، أنها ساذجة ،
وذلك ليس فقط لأنّ أجهزة ضبط الوقت الحديثة أكثر دقة في حفظ الزمن عما كانت عليه الأجرام السماوية في أي وقت،
بل إنّها كذلك، أيضًا، لأنّنا أصبحنا نفكّر بالزّمن على أنّه شيءٌ كليّ، شيءٌ سيستمرّ في مسيرته حتى وإن توقّفت كل السّاعات، السّماوية منها وما صنعه البشر على حدٍّ سواء.
الزمن عند نيوتن :
لقد كان تعبير نيوتن عن مفهوم الزّمن المطلق (Absolute time) الذي يمكن قياسه: "إنّ الزّمن المطلق، الحقيقي والآلي، بقدرته الذّاتيّة، ومن طبيعته هو، يتدفّق باطّراد دون علاقةٍ بأيّ شيءٍ خارجيّ".
الزمن عند أينشتاين :
إن فكرة زمن نيوتن المطلق قد تحطّمت في عام 1905، على يد نظريّة النّسبيّة الخاصّة لأينشتاين، فقد "بيّن آينشتاين عدم وجود وقت كلّي"، كمّا يوضّح ديفيز، "فوقْتك ووقتي ستختلف بهما الخطى إذا ما اختلفت حركتنا."
وبعبارة أخرى، فإن المدّة الزّمنيّة بين حدثين، يمكن أن تختلف تبعًا لمدى سرعة حركتك في الفترة التي تفصل بينهما.

نسبية الزمن :

علماء الفيزياء والفلك والرياضيات اكتشفوا النسبية التي منها نسبية الزمن، وأن الزمن الذي تعيشه المخلوقات على الأرض هو بالنسبة لها، وهو غير الزمن الذي يوجد في الكواكب الأخرى لا من جهة الليل والنهار، ولا من جهة الفصول والأعوام.
وهذا أكده القرآن حيث يقول تعالى (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) الحج
نظرية الزمكان :
يجادل العلماء بأن هناك "كتلة-الكون"، حيث يرتبط الزمان والمكان فيما يسمى "الزمكان".
وتنص هذه النظرية، التي تدعمها نظرية النسبية لأينشتاين، على أن المكان والزمان جزء من هيكل رباعي الأبعاد، حيث يكون لكل حدث إحداثياته الخاصة في الزمكان.
وهذا من شأنه أن يسمح لكل شيء بأن يكون "حقيقيا" بمعنى أن الماضي، وحتى المستقبل، ما يزالان موجودان في الزمكان، ما يجعل كل شيء على القدر نفسه من الأهمية مثل الحاضر.

وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ:
يقول عبد الدايم الكحيل (نقلا عن موقعه ) :
إن الفكرة التي طرحها أحد العلماء المسلمين هي أن الآية الكريمة تشير إلى زمنين متساويين، إذاً لدينا يوم ولدينا ألف سنة، فكيف يمكن أن نساوي بينهما؟ وما هو العامل المشترك؟
يعتبر العلماء أن سرعة الضوء هي سرعة كونية مميزة لا يمكن لأي جسم أن يصل إليها عملياً، وكلما زادت سرعة الجسم تباطأ الزمن بالنسبة له، ومتى وصل أي جسم إلى هذه السرعة (أي سرعة الضوء) توقف الزمن بالنسبة له، وهذا ملخص النظرية النسبية.
إن سرعة الضوء في الفراغ حسب المقاييس العالمية هي 299792 كيلو متر في الثانية (ثلاثمائة ألف كيلو متر في الثانية )
لنحفظ هذا الرقم لأننا سنجده في الآية بعد قليل.
إذا سمينا اليوم الذي ذكرته الآية باليوم الكوني (تمييزاً له عن اليوم العادي بالنسبة لنا) يمكن أن نكتب المعادلة التالية وفقاً للآية الكريمة (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ):
اليوم الكوني = ألف سنة عادية
إذاً لدينا علاقة خفية بين طول اليوم وطول الألف سنة، فما هي هذه العلاقة الخفية التي أرادها القرآن؟
1- حساب طول الألف سنة:
بما أن حساب الأشهر والسنين عادة يكون تبعاً لحركة القمر فإن الشهر بالنسبة لنا هو دورة كاملة للقمر حول الأرض. فكما هو معلوم فإن القمر يدور حول الأرض دورة كل شهر وبعد 12 دورة يتم السنة، وهكذا في نظام بديع ومحكم حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فالله تعالى يقول: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا) [التوبة: 36].
بعملية حساب بسيطة على أساس الشهر الحقيقي نجد أن القمر يقطع مسافة تقدر بـ 2152612.27 كيلو متر حول الأرض في دورة حقيقية كاملة. وهذه المسافة تمثل طول المدار الذي يسير فيه القمر خلال دورة كاملة أي خلال شهر.
وإذا أردنا حساب ما يقطعه القمر في سنة نضرب هذا المدار في 12 (عدد أشهر السنة):
2152612.27 × 12 = 25831347 كيلو متر.
وإذا أردنا أن نعرف ما يقطعه القمر في ألف سنة نضرب الرقم الأخير بألف:
25831347 × 1000 = 25831347000 كيلو متر
2- طول اليوم الواحد:
اليوم هو 24 ساعة تقريباً أما قيمة هذا اليوم بالثواني فتبلغ حسب المقاييس العالمية 86164 ثانية.
الآن أصبح لدينا قيمة الألف سنة هي 25831347000 كيلو متر وهي تمثل "المسافة". ولدينا طول اليوم وهو 86164 ثانية وهذا الرقم يمثل "الزمن".
ولكي ندرك العلاقة الخفية بين المسافة والزمن، نلجأ إلى القانون المعروف الذي يقول:
السرعة = المسافة ÷ الزمن
لدينا المسافة معلومة، والزمن معلوم:
مدار القمر في ألف سنة (المسافة) = 25831347000 كيلو متر.
طول اليوم الواحد (الزمن) = 86164 ثانية.
بقي لدينا المجهول الوحيد في هذه المعادلة وهو السرعة، نقوم بتطبيق هذه الأرقام حسب هذه المعادلة لنجد المفاجأة:
السرعة الكونية = 25831347000 ÷ 86164 = 299792 كيلو متر في الثانية، وهي سرعة الضوء بالتمام والكمال!!!
إذن الآية تشير إشارة خفية إلى سرعة الضوء من خلال ربطها بين اليوم والألف سنة، وهذا سبق علمي للقرآن لا يمكن أن يكون قد جاء بالمصادفة أبداً! ) انتهى

الزمن في الآخرة :
قلت : هذا الزمن على الأرض والسموات في دار الدنيا ، يوم كألف سنة ،
لكن في الدار الآخرة وحيث تتبدل الأرض غير الأرض ، والسموات غير السموات ، فيكون الزمن يوم كخمسين ألف سنة قال تعالى (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ) ابراهيم وقال (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) المعارج .

الزمن والاله :
الزمن بتعريف العلم هو حدوث الأشياء ، لذلك فهو انواع .
و أنواع الزمن : هي زمن العرش ،
وزمن الكون أي السموات والأرض ،
والزمن المطلق ، حيث كان الاله ولم يكن معه أحد فهو تعالى الزمن المطلق أو الدهر ـ
ولهذا قال الله تعالى في الحديث ( أنا الدهر ) كما سيأتي ذكره لاحقا ،
فالله موجود قبل الزمان والمكان وهو خالق المكان والزمان ، بمعنى زمن العرش حين خلقه الله ، وزمن الأجرام السماوية ، والشمس والقمر حين خلقهم ، يقلب الليل والنهار .
اذن الزمن بمفهوم الناس وأهل العلم ، بدأ بحدوث ووجود الكون من سموات وأرض ، ولذلك قال تعالى (هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا )
ثم اذا فني الكون وهلك كل شيء ماعدا الله ، عادت نسبة الزمن اليه ، حيث تعالى هو الآخر والباقي، فلا جرم أن قال الله ( أنا الدهر) فهو الزمن من قبل ، ومن بعد .

تبع ....
 

Admin

Administrator
طاقم الإدارة
سبّ الدهر (الزمن)
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار
أخرجه البخاري ومسلم .
وفي رواية : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسموا العنب الكرم، ولا تقولوا: خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر "

وفي رواية : قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما "
وهذا يوافق قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) فيقبض الله النهار .
وقوله (قلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) فيقبض الليل .


قول المفسرين في معنى ( أنا الدهر )
قال ابن كثير في تفسيره :
قال الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما من الأئمة في تفسير قوله عليه الصلاة والسلام «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر» كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا يا خيبة الدهر، فينسبون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه، وإنما فاعلها هو الله تعالى فكأنهم إنما سبوا الله عز وجل، لأنه فاعل ذلك في الحقيقة، فلهذا نهي عن سب الدهر بهذا الاعتبار، لأن الله تعالى هو الدهر الذي يعنونه ويسندون إليه تلك الأفعال، هذا أحسن ما قيل في تفسيره وهو المراد، والله أعلم، وقد غلط ابن حزم ومن نحا نحوه من الظاهرية في عدهم الدهر من الأسماء الحسنى أخذا من هذا الحديث(قلت.كما أوضحنا فيما سبق من تحقيق لمفهوم وتعريف الزمن أي الدهر، فيجوز اطلاق الدهر على الله ، لكن هل يعدّ الدهر من الأسماء الحسنى التي هي ثناء وتحميد ؟ )
قال الحافظ ابن حجر في الفتح :
قال القرطبي معناه يخاطبني من القول بما يتأذى من يجوز في حقه التأذي والله منزه عن أن يصل إليه الأذى وإنما هذا من التوسع في الكلام والمراد أن من وقع ذلك منه تعرض لسخط الله قوله وأنا الدهر قال الخطابي معناه أنا صاحب الدهر ومدبر الأمور التي ينسبونها إلى الدهر فمن سب الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلى ربه الذي هو فاعلها وإنما الدهر زمان جعل ظرفا لمواقع الأمور وكانت عادتهم إذا أصابهم مكروه أضافوه إلى الدهر فقالوا بؤسا للدهر وتبا للدهر وقال النووي قوله أنا الدهر بالرفع في ضبط الأكثرين والمحققين ويقال بالنصب على الظرف أي أنا باق أبدا والموافق لقوله إن الله هو الدهر الرفع وهو مجاز وذلك أن العرب كانوا يسبون الدهر عند الحوادث فقال لا تسبوه فإن فاعلها هو الله فكأنه قال لا تسبوا الفاعل فإنكم إذا سببتموه سببتموني.
قال النووي : أي لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السبّ على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها ،
وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى.

حكم سبّ الدهر :
قال ابن العيثمين : من منكرات الألفاظ عند بعض الناس أنه يلعن الساعة أو اليوم الذي حدث فيه الشيء الفلاني ( مما يكرهه ) ونحو ذلك من ألفاظ السّباب ،
فهو يأثم على اللعن والكلام القبيح
وثانيا يأثم على لعن ما لا يستحقّ اللعن فما ذنب اليوم والسّاعة ؟ إنْ هي إلا ظروف تقع فيها الحوادث وهي مخلوقة ليس لها تدبير ولا ذنب.
وقال : من سب الدهر اعتقادا منه على أنه هو الفاعل وانه هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر : فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .
وقال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ :
أنّ وصف الدهر بأوصاف مما يقع فيه من الأوصاف المشينة ليست مسبّة للدهر،
فقول القائل هذا يوم أسود أو هذا الشهر شهر نحس أو نحو ذلك، فإن هذا ليس بمسبة للدهر لأن هذا وصف لما يقع في الدهر لما يقع في اليوم أو ما وقع فيه، لما يقع في الشهر أو لما يقع فيه،
وهذا كما قال جل وعلا ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾[القمر:19]، وقال سبحانه ﴿فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾[فصلت:16]
فوصف الله جل وعلا الأيام التي عزز بها الكفرة أنها أيام نحيسة،
فمثل هذا ليس بسب للدهر؛ لأن هذا لأنه وصف لما وقع فيه بالإضافة إلى المخلوق
 
أعلى