نقص فيتامين د الاعراض والاسباب وطرق العلاج

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
2,113
مستوى التفاعل
105
images (6) (5).jpeg

ما هو نقص فيتامين د
نقص فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D deficiency)، هو انخفاض مستوى فيتامين دال في الدم عن المعدل الطبيعي، مما يؤثر سلباً على الصحة العامة للشخص، وخاصة صحة العظام والعضلات.

يتم عادةً الاعتماد على المركب 25-هيدروكسي- فيتامين د (بالإنجليزية: 25-Hydroxyvitamin D)، وهو أحد أشكال فيتامين د الرئيسية المتواجدة في الدم، كمؤشر لمستوى نقص الفيتامين في الجسم.

ويعد نقص فيتامين د مشكلة صحية عالمية، حيث يعاني ما يقارب 1 مليار شخص في العالم من نقص فيتامين دال. بالإضافة إلى معاناة ما يقارب 50% من سكان العالم من عدم وجود كمية كافية من فيتامين دال في الجسم (بالإنجليزية: Vitamin D Insufficiency). [1,2]

نقص فيتامين D والعظام
يعتبر فيتامين د أحد أهم الفيتامينات التي تحافظ على صحة الهيكل العظمي والعضلي، وذلك لدوره الرئيسي في الحفاظ على توازن الكالسيوم في الجسم من خلال زيادة كفاءة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة، وتحسين امتصاص الفسفور أيضاً، ويعد كل من الكالسيوم والفسفور عنصران مهمان في عملية تمعدن العظام (بالإنجليزية: Bone Mineralization) التي تساهم في بناء عظام صلبة وقوية.

لذلك، ونظراً لأهمية فيتامين د في الحفاظ على كثافة العظام، فقد تظهر أعراض نقصه عند الأطفال على شكل الإصابة بالكساح وانحناء في الساقين، اما عند البالغين فيمكن أن يؤدي نقص فيتامين د إلى تلين العظام، أو هشاشة العظام، أو المعاناة من آلام عضلية مزمنة.
 

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
2,113
مستوى التفاعل
105
اسباب نقص فيتامين د
تشمل أسباب نقص فيتامين د وعوامل الخطر ما يلي:

سوء التغذية
يعد الرضع والأطفال الأكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين د الناجم عن عدم الحصول عليه من الطعام بكميات كافية؛ لأن حليب الأم يحتوي على كميات قليلة من فيتامين د، ومعظم تركيبات حليب الرضع الصناعية أيضاً لا تحتوي على كميات كافية من الفيتامين د.

أما بالنسبة للبالغين فقد يؤدي عدم الاهتمام بالحصول على مصادر فيتامين د من الأطعمة التي تحتوي عليه مثل السمك وصفار البيض إلى الإصابة بنقص فيتامين د، وخاصة عند كبار السن والأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي النباتي.

عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس
يعتبر فيتامين د أحد الفيتامينات التي يمكن أن يصنعها الجسم بشكل طبيعي، فما يقارب 50 - 90% من الفيتامين د المتواجد في الجسم يصنع في الجلد، ولكن تحتاج عملية تصنيعه إلى تعرض الجلد لأشعة الشمس.

وبالتالي فإن عدم التعرض لأشعة الشمس بالقدر الكافي والوقت المناسب يسبب في الغالب انخفاض في مستوى فيتامين د المصنع في الجسم. ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى قلة التعرض للشمس:

عدم الخروج من المنزل بكثرة، أو العمل في بيئة لا تصلها أشعة الشمس.
استخدام واقي الشمس عند الخروج.
ارتداء الملابس الطويلة، أو أغطية الجسم أو الرأس.
فصل الشتاء، وخاصة في البلاد التي يطول فيها.
يعد الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين د الناتج عن عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي، حيث أن وجود صبغة الميلانين في الجلد تؤدي إلى التقليل من قدرة الجلد على تصنيع فيتامين د من خلال أشعة الشمس.


سوء امتصاص فيتامين د من الأمعاء
يمكن أن ينجم نقص فيتامين د عن سوء امتصاصه من الأمعاء، ومن الأسباب الصحية التي تؤدي إلى تقليل امتصاص فيتامين دال من الأمعاء ما يلي:

متلازمة الأمعاء القصيرة.
الداء البطني.
أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل مرض كرون.
التليف الكيسي.
قصور البنكرياس المزمن.
إجراء عملية استئصال الأمعاء الدقيقة أو تحويل مسار المعدة.
السمنة
نظراً لأن فيتامين دال هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، فإن الأشخاص الذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم قيمة 30 يكونون أكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين د؛ لأن الخلايا الدهنية تنتزع الفيتامين من الدم وتخزنه بداخلها، وهذا يعيق عملية طرحه وإطلاقه إلى الدم، وانتشاره إلى أجزاء الجسم الأخرى.


أمراض الكلى والكبد
يحتوي كل من الكلى والكبد على العديد من الإنزيمات المهمة، ومنها تلك التي تدخل في عملية تصنيع فيتامين د في الجسم أو تحويله إلى الشكل الفعال.

وبالتالي فإن وجود مشكلة صحية في الكلى أو الكبد، مثل الإصابة بتليف الكبد أو الإصابة بالفشل الكلوي، قد يؤدي إلى انخفاض تصنيع فيتامين دال في الجسم أو عدم تحويله إلى الشكل الفعال.

تناول بعض الأدوية
هناك بعض الأدوية التي تزيد من عملية استقلاب فيتامين د في الجسم؛ إذ يتم استقلاب فيتامين دال وتكسيره في الجسم من عدد من إنزيمات الكبد تسمى إنزيمات السيتوكروم ب 450 (بالإنجليزية: Cytochrome P450 Enzymes)، وبالتالي إن تناول أدوية تنشط هذه الإنزيمات يؤدي إلى زيادة معدل تكسير الفيتامين د والتخلص منه، مما يؤدي إلى انخفاض مستوياته في الدم.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د
هناك بعض الأشخاص المعرضين أكثر من غيرهم للمعاناة من نقص فيتامين د، ومنهم: [4]

الرضع.
كبار السن.
المدخنين.
الحامل والمرضع.
الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
الأشخاص المصابون ببعض الأمراض، مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، والساركويد أو السل، وبعض أنواع الليمفوما.
 

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
2,113
مستوى التفاعل
105
يمكن أن لا تظهر أي أعراض صحية لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين د طفيف أو متوسط. ولكن في حالات نقص فيتامين د الشديد فهناك مجموعة من الأعراض والمشاكل الصحية التي غالباً ما سوف يعاني من الفرد.

تشمل أعراض نقص فيتامين د ما يلي:

الإرهاق والضعف العام.
تقلب المزاج، وفي الحالات الشديد قد يعاني الفرد من الاكتئاب.
القلق.
زيادة الشعور بالنعاس أو الخمول.
تساقط الشعر.
زيادة الوزن أو صعوبة في التخلص من الوزن الزائد.
ألم العضلات، ويمكن ملاحظة حدوث ارتعاش في العضلات.
آلام العظام والمفاصل، وخاصة آلام الظهر.
ضعف في العظام، وزيادة خطر الإصابة المتكررة بكسور في العظام، وهشاشة العظام أو تلين العظام.
ضعف الجهاز المناعي، وزيادة خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، مثل الزكام، والإنفلونزا، والتهاب القصبات الهوائية.
بطء التئام الجروح الناجمة عن الإصابة أو الخضوع للعمليات الجراحية.
ضعف بنية الأسنان، وخاصة لدى الأطفال.
الضعف الجنسي.
يجدر الذكر أن جميع أعراض نقص فيتامين د هذه لا تعد خاصة فقط بنقص الفيتامين د، حيث أنه يوجد العديد من المشكلات والأمراض الصحية التي قد تسبب أعراضاً مشابهة؛ لذلك يجب الحصول على التشخيص المناسب للتأكد من إصابة الشخص بنقص الفيتامين د.
 

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
2,113
مستوى التفاعل
105
كيف يتم تشخيص نقص فيتامين د؟
يوصى في حال ملاحظة أي من أعراض نقص فيتامين د باستشارة الطبيب، ويشمل تشخيص نقص فيتامين د ما يلي: [3,7]

السيرة المرضية، بما في ذلك الأعراض والأمراض التي يعاني منها الشخص، والأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها، ونمط الحياة، ومعدل تعرض المريض لأشعة الشمس.
الفحص السريري، وخاصة فئة الأطفال، حيث قد يكشف إجراء الفحص السريري للأطفال الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين د عن وجود انحناء في الساقين.
الفحوصات والتحاليل المخبرية، وتشمل:
قياس نسبة فيتامين د في الدم
يعتمد تحليل فيتامين د في الدم أفضل طريقة لتحديد حالة ومستوى الفيتامين د في الجسم، والذي من خلاله يتم قياس مستوى 25- هيدروكسي فيتامين د الكلي في الدم. ويتم تصنيف نتائجه على النحو التالي:

مستوى فيتامين د طبيعي: 30 - 50 نانوغرام/مل.ل.
عدم كفاية فيتامين د في الجسم: يتراوح تركيزه ما بين 21 - 29 نانوغرام/مل.
نقص فيتامين د: التركيز الكلي أقل من 20 نانوغرام/مل.
قياس مستوى هرمون الغدة جار الدرقية في الدم
على الرغم من عدم استخدامه دائماً لتشخيص الإصابة بنقص فيتامين د أو عدم الاعتماد عليه لوحده، إلا أنه يمكن استخدامه للمساعدة في تشخيص وتحديد إذا ما كان هنالك مشكلة في مستويات فيتامين دال في الدم.

في كثير من الأحيان، يعاني المرضى من ارتفاع مستوى هرمون الغدة الجار درقية في الدم في حالة المعاناة من نقص فيتامين د أو عدم الكفاية من الفيتامين د.
 

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
2,113
مستوى التفاعل
105
مضاعفات نقص فيتامين د
بالإضافة إلى أعراض نقص فيتامين دال التي قد تؤثر على جودة حياة المريض فقد يؤدي نقص فيتامين د، خصوصاً إذا كان شديداً أو مزمناً، إلى حدوث بعض المضاعفات، ومنها:

انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم.
انخفاض مستوى الفوسفات في الدم.
تلين وهشاشة العظام للبالغين، والكساح للأطفال.
ضعف العضلات.
كما يرتبط نقص فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بعدة مشاكل صحية، منها:

السرطان، خصوصاً سرطان الثدي، والقولون، والبروستات.
مرض السكري.
أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة، والتصلب اللويحي المتعدد، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض جريفز، وداء هاشيموتو.
الأكزيما والربو، خصوصاً لدى الأطفال.
أمراض الجهاز العصبي المركزي، مثل الزهايمر، ومرض باركنسون، والخرف، والاكتئاب، واضطرابات القلق، وانفصام الشخصية.
أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميات الدم، وإعتلال الشرايين المحيطية، ومرض الشريان التاجي.
 

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
2,113
مستوى التفاعل
105

كيف يمكن الوقاية من نقص فيتامين د؟

تكمن الوقاية من نقص فيتامين د بشكل رئيسي بالحصول على الكمية الموصى بها من الفيتامين د بشكل يومي، والتي تعتمد على العمر والحالة الصحية، إذ يمكن أن يحتاج الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بنقص فيتامين د إلى كميات أكبر منه يومياً، لذلك يجب مراجعة الطبيب الخاص في حال تواجد أي من عوامل خطر الإصابة بنقص فيتامين د.

وتبلغ الكمية الموصى بتناولها يومياً من فيتامين (د) بهدف الوقاية كما يلي، ولكن يوصى استشارة الطبيب أولاً:

الرضع (0-12 شهراً): 400 وحدة دولية.
الأطفال (1-13 سنة): 600 وحدة دولية.
سن المراهقة (14-18 سنة): 600 وحدة دولية.
البالغين (19-70 سنة): 600 وحدة دولية.
كبار السن (71 سنة فما فوق): 800 وحدة دولية.
الحوامل والمرضعات: 600 وحدة دولية.
ومن الإجراءات الوقائية التي قد تساهم في تقليل احتمالية الإصابة بنقص فيتامين د ما يلي:

التعرض لأشعة الشمس المباشرة بمعدل طبيعي.
اتباع نظام غذائي غني بالفيتامين د.
تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامين د.
المحافظة على الوزن ضمن المعدل الطبيعي.
معالجة الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تساهم في الإصابة بنقص فيتامين د، إن أمكن ذلك.
 
أعلى أسفل
}