حماية دينك من الشرك

م/محسن

عضو مميز
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
143
مستوى التفاعل
6
احم اسلامك من الشرك

أغلب عامة الناس يقصر فهمه للشرك بالله ويظن أنه ينحصر في عبادة الأصنام ،
أو ان يكون للمرء الها غير الله .
بل إن بعض المشايخ وخطباء الاعلام ، يدلسون على العوام ويشجعون هذا الفهم القاصر .
وحسبنا هذه الآية وقوله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) والشاهد كلمة (شيئا ) فجاءة منكرة فدلت على العموم .

وحساب التوحيد هو أعظم وأهم حساب عند الله يوم القيامة وهو أول حساب يقول تعالى (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ).
وحذر الله نبيه صلى الله عليه وسلم قائلا { ولَئِنْ أَشْرَكْتَ، لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ} [الزمر:
65]


صور الشرك :
كما أن للعبادة صور متعددة فكذلك للشرك صورا تقابلها .

(1) الدعاء :

وكما أن دعاء الله وسؤاله، عبادة ، فكذلك دعاء وسؤال غيره هو شرك.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم معلما (إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ) .
وقال (وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ)
وقال تعالى (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ) الاسراء

(2) الاستعاذة :

والاستعاذة بالله عبادة ، فكذلك الاستعاذة بغيره شرك .
قال الله تعالى (فاستعذ بالله ) وقال (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) .
فالرقى بكلام الله وأسمائه عبادة ، والرقى بكلام الجن والكهنة والسحرة شرك .

روى الامام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك عن النبي قال (اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ )

(3) التعظيم :

وتعظيم الاله أو الشيء من العبادة و أيضا له صور متعددة ، مثل الحلف بالمعظم ،
لذلك نهى الرسول عن الحلف بغير الله والحلف بالآباء أو بالأنبياء وكقولهم (ورحمة أمي ) ونحوها .
ومن التعظيم : المدح والتحميد ، فيبالغ المرء في الثناء والاطراء في الصفات كالكرم والقدرة والكرامات ،
قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تُطْروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم )
فيبالغ بعض الصوفية في مدح وصفات النبي صلى الله عليه وسلم أو مشايخهم بما يفضي الى الشرك .
وفي الحديث ( جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فراجعه في بعض الكلام فقال : ما شاء الله وشئت ، فقال رسول الله :" أجعلتني لله ندا ، بل ما شاء الله وحده " )

(4) الاعتقاد بعلم الغيب :

ومن صور العبادة والاعتقاد أن تعلم وتعتقد ان الله وحده يعلم الغيب ،
فمن ظن في مخلوق ما أنه يشارك الله في علمه بالغيب فقد أشرك بالله .
فقد امر الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للناس (قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ).

(5) أمر العباد بيد الله وحده :

هو الله وحده يهدي ويضل من يشاء ، ويغفر لمن يشاء ، ويعزّ من يشاء ، ويرحم من يشاء ، ويدخل الجنة أو النار من يشاء ، ينصر ويهزم من يشاء.
فلا نبي ولا ولي ولا شيخ وعالم أو ذي سلطان له من تلك الأمور شيئ ،

قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) آل عمران
 

م/محسن

عضو مميز
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
143
مستوى التفاعل
6
(6) الحب :
حبك الأعظم يكون لله فقط ، ليس لأمك وأبيك أو صاحبتك أو بنيك أو محبوبك أي كان هو .
قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ) البقرة
وقال (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) التوبة
..
اللهم طهر قلوبنا من صور الشرك . آمين .
 

yasma

Moderator
إنضم
نوفمبر 16, 2021
المشاركات
853
مستوى التفاعل
24
م/محسن قال:
(6) الحب :
حبك الأعظم يكون لله فقط ، ليس لأمك وأبيك أو صاحبتك أو بنيك أو محبوبك أي كان هو .
قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ) البقرة
وقال (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) التوبة
..
اللهم طهر قلوبنا من صور الشرك . آمين .

<i>
</i>