من أحكام الرق في الاسلام

ramdan

عضو نشط

كيف أجاز الإسلام العبودية؟
الجواب : قد أجازها الديانات القديمة كاليهودية وأجازها الأنبياء قبل الاسلام ،
ثم زاد الاسلام بأنه نظم العلاقة بين العبد وسيده بصورة لا توجد في أي أمة أو نظام .
الرق في الاسلام :
أحكام المملوك والأَمَة كثيرة خاصة عند علماء الاسلام ،
يكفي أن تعلم كتاب المغني لابن قدامة خصص أربعة كتب فيها وهي (العتق والتدبير والمكاتب وعتق أمهات الأولاد ) غير الأحكام المتفرقة في باقي الكتب الفقهية مثل الجراح.
لكن هذا المقال مجرد اشارة الى حال العبد في الاسلام واليهودية

سنة النبي محمد في العبيد :
" لا يقولن أحدكم : ‌عبدي وأمتي، كلكم عبيد اللَّه ، وكل نسائكم إماء اللَّه، ولكن ليقل: غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي".
رواه مسلم عن أبي هريرة
وأخرج الترمذي عن أبي ذر قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، ‌فَمَنْ ‌كَانَ ‌أَخُوهُ ‌تَحْتَ ‌يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ " .
وقال : حسن صحيح .

(2) اذا قتل الحر عبدا في الاسلام
فإن العلماء اختلفوا في هذه المسألة، فمنهم من رأى أن الحرّ يقتل بالعبد وهو قول الحنفية وجماعة من السلف، واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ"
ولأنه آدمي معصوم فأشبه الحُرّ .
ومنهم من رأى أن العبد لا يكافئ الحر، ومن ثم فلا يقتل به لنقصه عن رتبته، وليس في هذا تنقص لآدمية العبد ولا استخفاف بحقه، ولكنه لما كان مملوكا لم يكن مكافئا للحر، فلا يلزم في قتله إلا الدية على هذا القول، وبه قال أحمد والشافعي ومالك.
ورجح الشيخ ابن عثيمين أن الحر يقتل بالعبد، للعمومات، ولعدم ما يخصصها..

حال قتل العبد في العهد القديم
اذا ضرب انسان عبده بالعصا فمات بعد يوم لا يعاقب وانما يعاقب لو قتل في الحال .
سفر الخروج
20 و اذا ضرب انسان عبده او امته بالعصا فمات تحت يده ينتقم منه
21 و لكن ان بقي يوما او يومين لا ينتقم منه لأنه ماله

اذن بالكتاب المقدس يمكنك ان تضرب عبدك بقسوه ولا يوجد لك عقاب طالما انه لم يمت في لحظتها لأنه ملكيتك الخاصه فالمهم يموت بعد يوم او اثنين.
..

 
أعلى