قصة أم سَلمَة أم المؤمنين

علي

عضو
السيدة، المحجبة، الطاهرة،
عاشت نحوا من تسعين سنة.وكانت تعد من فقهاء الصحابيات.
من المهاجرات الأول ،
في مستدرك الحاكم عن سفيان، قال: «أم سلمة، أول مهاجرة من النساء»
نسبها
اسمها : هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة المخزومية، بنت عم خالد بن الوليد سيف الله؛ وبنت عم أبي جهل بن هشام.
وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة .
تزوجها أبو سلمة: عبد الله بن عبد الأسد بن هلال،
هجرتها للحبشة والمدينة
وهاجر بها إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا، فولدت له هناك زينب وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرة بني أبي سلمة "
عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: «وممن قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة من مهاجرة أرض الحبشة الأولى،
ثم هاجر إلى المدينة أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد وامرأته أم سلمة بنت أبي أمية»
زواجها من النبي صلى الله عليه وسلم
دخل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنة أربع من الهجرة.
وكانت من أجمل النساء وأشرفهن نسبا، وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين.
عمرت حتى بلغها مقتل الحسين الشهيد، فوجمت لذلك، وغشي عليها، وحزنت عليه كثيرا، لم تلبث بعده إلا يسيرا، وانتقلت إلى الله.
ولها أولاد صحابيون: عمر، وسلمة، وزينب.
في المستدرك عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» ، فلما توفي أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: كيف أقول؟
قال: «قولي اللهم اغفر لنا وله وأعقبني منه عقبى صالحة»
فقلتها فأعقبني الله محمدا صلى الله عليه وسلم

عن زياد بن أبي مريم:
قالت أم سلمة لأبي سلمة: بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها، وهو من أهل الجنة، ثم لم تزوج، إلا جمع الله بينهما في الجنة، فتعال أعاهدك ألا تزوج بعدي، ولا أتزوج بعدك.
قال: أتطيعينني؟
قالت: نعم.
قال: إذا مت تزوجي، اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني، لا يحزنها ولا يؤذيها.
فلما مات، قلت: من خير من أبي سلمة؟
فما لبثت، وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام على الباب فذكر الخطبة إلى ابن أخيها، أو ابنها.
فقالت: أرد على رسول الله، أو أتقدم عليه بعيالي.
ثم جاء الغد، فخطب .
عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه:
أن أم سلمة لما انقضت عدتها، خطبها أبو بكر، فردته، ثم عمر، فردته.
فبعث إليها رسول الله، فقالت: مرحبا، أخبر رسول الله أني غيرى، وأني مصبية ، وليس أحد من أوليائي شاهدا.
فبعث إليها: (أما قولك: إني مصبية؛ فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني غَيْرى، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء؛ فليس أحد منهم إلا سيرضى بي) .
قالت: يا عمر، قم، فزوج رسول الله.
قال مصعب الزبيري: هي أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة؛ فشهد أبو سلمة بدرا.
مساندتها علي بن أبي طالب
أخرج الحاكم في مستدركه عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لما سار عليّ(ابن ابي طالب) إلى البصرة دخل على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يودعها فقالت:
" سر في حفظ الله وفي كنفه: فوالله إنك لعلى الحق، والحق معك، ولولا أني أكره أن أعصى الله ورسوله، فإنه أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نقرّ في بيوتنا لسرت معك، ولكن والله لأرسلن معك من هو أفضل عندي وأعز علي من نفسي، ابني عمر
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى