تعرف على شروط المضحي من النساء ..

yasma

Moderator
جواب دار الافتاء في شروط المضحي من النساء

أجابت دار الإفتاء، أنّ شروط المضحي من النساء، مثلها مثل غيرها من الرجال،
مؤكدة أنّه يجوز للمرأة أن تشارك في ذبح الأضحية، موضحة أنّ من شروط الذابح، أن يكون ذابح الأضحية عاقلًا ومسلمًا وألا يذبح لغير اسم الله تعالى، كما يستحب عند*ذبح الأضحية*عدة أمور منها: الأولى: حد الشفرة، والثانية: إمرار السكين بقوة وتحامل ذهابًا وعودة.

شروط ذبح المرأة للأضحية*

وأوضحت أنّه من شروط المضحي من النساء، أنّه ينبغي استقبال الذابح القبلة، وتوجيه الذبيحة إليها، وذلك في الهدي والأضحية أشد استحبابا؛ لأن الاستقبال مستحب في القربات، وكيفية توجيهها 3 أوجه، وأصحها: يوجه مذبحها إلى القبلة، ولا يوجه وجهها، ليمكنه هو أيضا الاستقبال، وأن يوجهها بجميع بدنها ويوجه قوائمها، كما أنّ التسمية مستحبة عند الذبح.

حكم الأضحية :
وأكدت أنّه اختلف الفقهاء في حكم الأضحية على مذهبين:
الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر،
وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.

جواز ذبح المرأة للأضحية مثل الرجل تماما،

وفي شروط المضحى من النساء، أوضحت دار الافتاء، جواز ذبح المرأة للأضحية مثل الرجل تماما، جاء نصها كالتالي:
«لا حرج في ذبح المرأة ولا فرق بينها وبين الرجل، وهما في الأمر سواء».

وتابعت: «روي عن سعد بن معاذ أنّ امرأة كانت ترعى غنمًا في زمن النبي، صلى الله عليه وسلم، اعتدى الذئب على واحدة منها فأدركت الشاة وهي حيّة فذكتها، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أكلها»؛
ما يدل على أنّ ذبح المرأة لا حرج فيه وأنّه مثل ذبح الرجل، والله تعالى يقول:
{إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ}، وهذا يشمل المسلم سواء كان ذكرًا أو أنثى أو كتابيًّا أو كتابية من أهل الكتاب لقوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ}، سواء ذكاها رجل منهم أو امرأة، وكذلك من المسلمين


 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى